منتدى خالد ابوحشي

أهلا بالزوار الكرام

منتدى خالد ابوحشي ( منتدى فنون )


    التصنيف في الحقيقة

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 165
    تاريخ التسجيل : 18/12/2010
    العمر : 58
    الموقع : https://www.youtube.com/user/abohashitoon

    التصنيف في الحقيقة

    مُساهمة  Admin في الأربعاء مارس 21, 2012 7:24 am


    المقالة ل خالد ابوحشي



    ما تشوبه عملية الإنتاج للمسلسلات , من صعاب و تحيز تجاري صرف , تجاه المنتجين الخليجيين , من قبل رواد البث

    التلفزيوني الخليجي , الذين يعتبرون البث التلفزيوني تجارة ذهبية , و على صانعها و هو المنتج , لعملية نتاجه لتلك المسلسلات, أن يكون ( صانع سبائك ذهبية ) لكي تتفضل تلك القنوات التلفزية , بشراء تلك السبائك أي ( الأعمال الدرامية ) بأرخص الأثمان , ذلك إذا ما عرض على المنتج الصانع لتلك السبائك , بأن يكون العرض لأعماله , كإهداء مقابل البحث المجاني , لكي يتفضلون عليه بالشهرة , .. والمقولة المعروفة في التعاملات بين المنتج الصانع , و قناة البت التلفزيوني هي : سوف نشهرك و نشهر مؤسستك الإنتاجية , عندما نعرض مسلسلك الذي صنعته , سوف نشهرك و نعطيك الرفعة و الشهرة , إذا ما أهديتنا مسلسلك المصنوع كهدية !!. أضف على ذلك , بأن تبعيتك لجهة إعلامية معينه , و أنت منتج تتعامل معها , قد يحرمك من الظهور , على شاشة أخرى , و أن الطرق السرية , للظهور بعدما تنتج مسلسلا , قد صرفت عليه من جيبك , .. قد تطالب بدفع الرشاوى و الانجراف إلى متاهات المحرمات , ذلك لكي يكون لك موطئ قدم , تخرج وتظهر من ذلك الموطئ , بأفعال لا يرضاها الله و لا خلقة , .. على ذلك لقد تركت عملية , الإنتاج للمسلسلات و نسيتها , و حتى التفكير فيها , ما عاد يهني .



    كما أنني تركت مشاهده , و متابعة المسلسلات الخليجية , لأنني أشعر بأنني خارج , حسبة الإنتاج والتوزيع لها , كمنتج خليجي , و فضلت الابتعاد عن هذا المجال أل ……… , المعروف في الأواسط الفنية , .. وباقي الأسرار لا تقال أو تعرض في مثل , هذه المقالات على الفيس بوك , لأنها سوف تجلب المشاكل لي , و للعاملين في هذا المجال .



    من عدة سنوات قد فاتت , لم أعتني بمتابعة المسلسلات الخليجية , ذلك لأنها فقد الصلاحية , صلاحية العمل والعروض , و حتى صلاحية العمالة فيها , من بداية المؤلف إلى المخرج , و طاقم العمل في تلك المسلسلات , حيث أصبحت المسلسلات , عبارة عن مادة تصوير تسجيلية , ما لها علاقة , بالحبكات الدرامية ,أو السينوغرافيا , و ليس لها ثقافة علمية أوعملية , ترتكز عليها , فقط يوجد في تلك الصناعة للمسلسلات , فتيات حسناوات , ملطخة وجوههن بالمكياج , ليل صباح وظهر , و عصر و مغرب و عشاء , حتى قبل النوم , و بعد أن تصحا تلك الشابة من نوها , تجد المكياج على وجهها كأنه مطبوعة على وجهها طباعة , وطباعة لا تزول بالماء , ( طباعة أصلية محفورة , داخل جلد الوجه بالليزر ) كالوشم , ,.. فلا سينوغرافيا !!,.. وأصبح الممثلون جالسون على الكنبات , يؤدون الحوار, وكاميرات التصوير , لها خط التوجه و نقطة الارتكاز , ( كاميرا صامته الكلوز أب و الكلوز إن ) و كأن الكاميرا أصبحت , كاميرا تصوير فوتوغرافي , لا تحرك , و المشاهد عبارة عن لقطات صامته التصوير , مثل كاميرا التصوير , في عصر الكوميديان العالمي شارلي شابلن , فقط تحتاج إلى أن تكتب , في ورقه ثم تعرضها الكاميرا , على أنها كاميرا صامته !! , و الكثير من عيوب التصوير, التي لا يسعني الوقت و لا المكان لذكرها , أضف على ذلك , ضحالة أكاديمية أطقم العمل , الذين يستخفون بعقليات المشاهدين , بأعمالهم الباطلة عن الدراما , و التي ترتكز في بعض الأحيان , على مصطلح ( الفارص ) عمل مرتجل لا يرقى لمستوى دراما .



    فعندما أشاهد أغلبية المسلسلات الخليجية , أظن و أحسب أن منتجيها تجار , لديهم الفلوس والله منعم عليهم – اللهم لا حسد – الله يوفق الجميع , وجاهزون لعمل ( خمطة ) , من المسلسلات ( الفارصية ) , و المشاهدون الملايين منهم لا يفهمون, من أبجديات العمل الدرامي , إلا الجمال و الرقة العذوبة , من الممثلات الحسناوات , إضافة على الهم و النكد , والشبهات و التشهير بها , الذنوب والمعاصي المصورة ,على أنه دراما حقيقية!! , و كأننا و مجتمعاتنا , ناقصها ذنوب ومعاصي وآثام !!, لكي تتم عملية تصوير تلك الذنوب و تعرض , لكي يقلدها جيل الشباب , .. من طرق و قصص و حكايات للمخدرات , ذلك على جرائم الزنى , و العياذ بالله , إلى المغازلة والمعاكسات , واللعب بشرف بنات خلق الله , و العهارة و الدعارة والشذوذ ( على وذنه !!!) , .. وتعالي يا دراما خليجية و صوري , و تعالي يا قنوات بث تلفزيوني و بثي ( النجاسة الخلقية ) , على شاشاتك , وعرفي المجتمعات بفضائح , المشبوهين و خريجو السجون !!, وأن سألت عمن هم أبطال تلك المسلسلات ؟. هم ريكورات حقيقية مؤداه , لأبناء الشوارع و السكيرة والخمارة , و البلطجية ( و الحماره ) - أعزكم الله – , و أبناء الشوارع و المتشردين , و الحرامية و اللصوص و عاقوا الوالدين !!, .. هم أبطال قصص درامانا الخليجية !!!!.



    أضف على ذلك بأن الأموال , التي تصرف على تلك المسلسلات , قد تكون أتت , من طريق حلال شريف , وبعد إنتاج مثل تلك المسلسلات , تكون تلك الأموال , هي أموال حرام و عملت في الحرام , لتخرج صورة الحرام , و تضيف نوعاً من المحرمات إلى عقليه المشاهدين البسطاء المغلوب على أمرهم , على أنهم متابعين لمسلسلات شريفة !!.



    أوقفت وقتي لمتابعة تلك المسلسلات , منذ حوالي الخمسة عشر سنة الماضية , و ذات مساء عندما كنت أفر , و أغير موجات التلفزيون , في يوم من الأيام ليلاً ,لأبحث عن عمل مفيد , يستحق وقتي لكي أستمتع به و أعطيه له , أي لذلك المسلسل , .. و على قناة الوطن الفضائية الكويتية , شاهدت حلقة من حلقات , مسلسل ( الهدامة ) للمخرج الجميل الرائع , الأكاديمي الفذ / محمد الشمري , فسررت كثيراً بهذا المسلسل , ونحته كل وقتي للمشاهدة , والاستمتاع بتلك الحلقة , وهي حلقة من منتصف المسلسل , فدهشت من العمل , لأنه عمل درامي بحت صرف , وثائقي تاريخي اجتماعي أدبي , فذهلت من كيفية العمل لهذا المسلسل , حيث أن الحلقة الواحدة , من ذلك المسلسل , تعد فلماً كاملاً , حيث أنه جميل أبجديات العمل الدرامي , و جميع لغات الكاميرا , و كل ما يتصل بالعمل الدرامي , موظف التوظيف السليم , باحترام لعقلية المشاهد المتابع للمسلسل , و إتاحة الوقت للكاميرا , بأن ترسم سيناريو التصوير , لتحاكي مخيلة المشاهد الكريم , ولتقنعه بصدق الريكورات و السيناريو و السينوغرافيا متكاملة , لقد أذهلني ذلك المسلسل كثيراً , و رد لي بعض من روعي , و سلاني .. بأن الدراما الخليجية , لس بخير و فيها رجال أكفاء , قادرون على صنع الإبداع , و التفنن بروائع الصناعة الدرامية .. والعرض لها .



    وكأن المخرج الرائع / محمد الشمري , بعمل هذا المسلسل , .. يوثق لدراما خليجية معتبرة , تضاهي العمل الدرامي في هوليود و بوليود , فهنيئاَ لنا بهذا المخرج , و كافة أطقم العمل , لهم منى كل احترام وتقدير .



    المنتج الفني / خالد ابوحشي

    ————————————————————

    مقتبس من أحدى المنتديات

    يعرض تلفزيون «الوطن» خلال شهر رمضان المبارك، المسلسل التاريخي «الهدامة» تأليف الروائي الكويتي هيثم بودي وإخراج المبدع محمد دحام الشمري ومن بطوله غازي حسين، صلاح الملا، باسمة حمادة، هيفاء حسين، فاطمة الحوسني، محمود بوشهري، خالد العجيرب، عبد المحسن القفاص وإلهام غلوم وعدد من النجوم الشباب. ويؤرخ العمل لحقبه مهمة من تاريخ الكويت من عام 1932م حتى 1961 مرورا بأحداث مهمة مثل «سنة الهدامة» و«سنة الجدري» اللتين أصابتا الكويت وراح ضحيتهما اكثر من خمسة آلاف طفل خلال شهر مرورا بالحرب العالمية الثانية وتأثيراتها وصولا الى سنة «الهدامة الثانية» واستقلال البلاد.. وهذه الأحداث يتابعها المشاهدون ضمن سياق قصة رومانسية عن فتاه شابه تشهد حياتها العديد من التقلبات والنكسات على صعيد العائلة وعلى الصعيد الشخصي عبر قصة حب مؤثرة وأحداث درامية ستجمع بين «منيرة» التي تجسد شخصيتها الفنانة هيفاء حسين وعبد الله الذي يجسد شخصيته الفنان محمود بوشهري.. وقال الفنان القطري صلاح الملا: انه يجسد في العمل شخصية أب مسؤول عن عائلة صغيرة، ورغم ما يعانيه الأب من حالة انهيار فهو يتمالك أعصابه أمام عائلته ليكتم ما بداخله حتى لا ينعكس ذلك على ملامحه ليعيش بين نارين: نار الرزق ونار البعد عن العائلة، وتتطور المراحل فيبتعد الاب عن عائلته، وتحدث ايضا العديد من المآسي، وبشكل عام الدور يعتمد على الإحساس العالي في الأداء وليس على الحوار الكلامي ووصف الحالة بدون توضيح والحركة الجسمانية تلعب دوراً كبيراً في الأداء، والاهم من ذلك وجود عيون رقابية على العمل في ظل الاجواء الصعبة التي يتم فيها التصوير مؤكداً ان المخرج محمد دحام، والمخرج المنفذ جمعان الرويعي لهما الاثر الكبير أيضا في المتابعة خلف الكاميرا.


      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة يوليو 20, 2018 12:34 am